بوتفليقة يصر على البقاء رغم غليان الشارع الجزائري

آلاف الطلبة الجامعيين في الجزائر خرجوا في تظاهرات مناوئة لترشح الرئيس لولاية خامسة في الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أبريل المقبل، كما تظاهر صحفيون حكوميون ضد الترشح.
تحرير:وفاء بسيوني ٢٧ فبراير ٢٠١٩ - ١٢:٢٧ م
ضرب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بالاحتجاجات والتظاهرات الرافضة ترشحه لعهدة خامسة عرض الحائط، معلنا تمسكه بموقفه من الترشح للاستحقاق الرئاسي المقبل المقرر في أبريل المقبل، حيث تم الإعلان رسميا موعد تقديم أوراق ترشحه رسميا. وتعيش الجزائر منذ يوم الجمعة الماضي، حراكا شعبيا غير مسبوق رفضا لترشح الرئيس بوتفليقة لولاية خامسة، في حين دعا رئيس الوزراء أحمد أويحيي، إلى الاحتكام للصندوق الذي سيكون الفيصل بين المترشحين في الانتخابات الرئاسية.
عبد المالك سلال مدير حملة الرئيس بوتفليقة أعلن الثلاثاء، أن بوتفليقة سيودع ملف ترشحه في المجلس الدستوري يوم 3 مارس المقبل وذلك رغم الانتفاضة الشعبية التي تشهدها الجزائر، مؤكدا أنه من حق الرئيس الترشح دستوريا وعلى الجميع احترام القوانين. حراك الطلبة وبالتزامن مع تمسك بوتفليقة بالبقاء، خرج آلاف الطلبة