حكاية لاعبة حصلت على ميدالية فضية بأطراف صناعية

بفضل الأطراف الصناعية، تمكنت بوردي المولودو في لاس فيجاس من العودة إلى المنحدرات والانتصار على المسرح العالمي ، حيث فازت ببرونزية البارالمبية في عام 2014 والفضية في 2018
تحرير:فيروز ياسر ٢٨ فبراير ٢٠١٩ - ٠٤:٠٠ م
أيمي بوردي فتاة في التاسع والثلاثون من عمرها، رياضتها المفضلة التزلج، ولأن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن، فقد عانت هذه الفتاة منذ صغرها من مشكلات صحية أدت في النهاية إلى بتر ساقيها، لكن الإصرار والإرادة لم يمنعاها من الاستمرار في التزلج وممارسة حياتها اليومية وكأن لم يحدث شيئا. ففي سن الـ 19 من عمرها بترت ساقيها من الجزء أسفل الركبة، كما أزالت الطحال، وبعدها أزالت الكليتين لكن بفضل والدها منحها كلية واحدة لإنقاذ حياتها من التهاب السحايا والإنتان.
ففي يوم من الأيام كانت تتجه إلى عملها وشعرت بارتفاع بسيط في درجة حرارتها، وبعد 24 ساعة ذهبت إلى المستشفى ووضعت على أجهزة الإنعاش، كما دخلت في غيبوبة ليصرح الأطباء بإصابتها بالتهاب السحايا الذي أثر على حاسة السمع، بخلاف ما سبق ذكره من بتر ساقيتها وإزالة الكلتين والطحال. بفضل الأطراف الصناعية ، تمكنت