ماذا يحدث داخل الحزب الحاكم بالجزائر؟

فى الوقت الذي تتحدث فيه حكومة الجزائر عن مؤامرة تتعرض لها البلاد ومحاولات "لاختراق الجدار الوطني" في ظل الاحتجاجات نجد أن الحزب الحاكم يقر بأحقية الشعب في التعبير عن رأيه
تحرير:وفاء بسيوني ٢٨ فبراير ٢٠١٩ - ١٢:٥٠ م
"بعض الساسة وأشباههم أصبحوا يحلمون، فنتمنى لهم أحلاما سعيدة وصح نومكم"، تصريحات لمنسق هيئة التسيير في الحزب الجزائري ورئيس البرلمان معاذ بوشارب، تسببت في حالة من البلبلة داخل الحزب الحاكم بالتزامن مع الاحتجاجات الرافضة لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية جديدة. بوشارب اتهم المتظاهرين ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بإثارة الفتنة، وقلل من أهمية احتجاجاتهم، وأكد أنه "من حق الجزائريين التعبير عن مطالبهم وآرائهم، واستيائهم بالطرق السلمية"، متهما أطرافا قال إنها "ستفشل في مسعاها الدنيء بالسعي إلى الفتنة".
وقال بوشارب: "بعض الساسة وأشباههم أصبحوا يحلمون، فنتمنى لهم أحلاما سعيدة وصح نومكم"، في إشارة إلى أن التراجع عن بوتفليقة يعد مجرد حلم. تلك التصريحات تسببت في جملة من الانتقادات داخل الجزائر للقيادي في الحزب الحاكم معاذ بوشارب، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين رأوا في تصريحاته استفزازا لتحركاتهم