الرحلة الأخيرة لـ«مسعف رمسيس» على رصيف النار

تحرير:محمد الشاملي ٢٨ فبراير ٢٠١٩ - ٠١:٢٦ م
حالات عدة مر بها المسعف "خالد" منذ التحاقه بهيئة الإسعاف سائقا للسيارة رقم 2379 المتمركزة في منطقة رمسيس بوسط العاصمة، يتلهف مرور أيام العمل الأسبوعية للعودة إلى مسقط رأسه بمركز منيا القمح في محافظة الشرقية، لكن القدر حال دون إتمام رحلته المنتظرة، حاول زملاؤه إنقاذه بنقله للمستشفى عقب إصابته جراء اصطدام جرار بالصدادات الخرسانية برصيف (6) بمحطة سكة حديد مصر أمس الأربعاء، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة صباح الخميس متأثرا بإصابته بحروق طالت 85% من جسده، حسب أحد أصدقائه.
وأعلنت هيئة الإسعاف وفاة المسعف خالد عبد المنعم، سائق على السيارة 2379 تمركز رمسيس، متأثرا بإصاباته في حادث انفجار جرار محطة مصر، بنسبة حروق 85%، مشيرة إلى أنه نقل إلى العناية المركزة بمستشفى الشفاء بالعباسية على جهاز تنفس، لكنه توفى، صباح اليوم، متأثرا بالجروح التي لحقت به. حريق محطة مصر.. وزيرة الصحة