محمد عبد الدايم.. المعيد المنتظر مفقود في محطة مصر

تحرير:رانيا الديداموني ٢٨ فبراير ٢٠١٩ - ٠٤:٥٨ م
"محمد عبد الدايم عبد العزيز".. باحث طموح في كلية الزراعة جامعة الأزهر، من مدينة المنصورة في محافظة الدقهلية، يبلغ من العمر 30 عامًا، ساقه القدر إلى انتظار أستاذه القادم من محافظة الإسكندرية على الرصيف رقم "6" في محطة قطارات مصر برمسيس بمحافظة القاهرة، لكي يذهبا معا إلى الجامعة، بالتزامن لأثناء انفجار جرار بمحطة مصر، والذي راح ضحيته 22 قتيلا ونحو 43 مصابا، ثم انقطعت أخباره عن أسرته منذ يوم أمس الأربعاء، وفقدوا كل طرق التواصل معه، وأصبح في عداد المفقودين، تبحث عنه الأسرة بين المصابين والجثث.
يقول مجدي، شقيق المفقود، إن أخيه خرج منذ الفجر على موعد مع مشرفه على رسالة الماجستير القادم من الإسكندرية، على أن يلتقيا في المحطة ويذهبا إلى الجامعة، لمراجعة الفصول الأخيرة من الرسالة، وتحديد موعد المناقشة حتى ينتهي من إجراءات تعيينه كمعيد. وأكد أنه منذ علمهم بحادث القطار، حاولوا الاتصال بـ"محمد"،