من الشرقية.. الأيام الأخيرة في حياة مسعف محطة مصر

ترك زوجته وطفليه منذ أربعة أيام قبل أن يصاب في محطة مصر بحروق فارق معها الحياة بأكملها دون رؤية من يُحب.. فيما كانت العودة إلى بلدته في جنازة يبكي فيها الكبير والصغير
تحرير:إسلام عبد الخالق ٢٨ فبراير ٢٠١٩ - ٠٥:٠١ م
لم يكن يدري «خالد» ابن الـ 39 ربيعًا، أن ذهابه إلى عمله ضمن فريق مرفق هيئة الإسعاف المصرية، بتمركز «رمسيس» يوم الأحد الماضي، سيكون هو الأخير له في لحظات فراق أسرته الصغيرة على أمل العودة، وأن العودة ستكون حافلةً بحروق لن يقوى جسده على تحملها، ليفارق الحياة بأكملها دون رؤية من يُحب، فيما ستكون العودة إلى بلدته الواقعة على أطراف مركز ومدينة منيا القمح بمحافظة الشرقية، في جنازة يبكي فيها الكبير قبل الصغير حُزنًا عليه وتأبينًا لرفاقه من ضحايا الحادث المُفجع الذي شهده رصيف القطارات رقم 6 بمحطة سكك حديد مصر.
مع الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، استيقظ أهالي قرية «بندف» التابعة لدائرة مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، على فاجعة لم يقوَّ على تصديقها أغلب الأهالي وهم يقرأون بيان هيئة الإسعاف المصرية، والذي شهدَّ الإعلان بصورة رسمية عن وفاة المُسعف «خالد عبد المنعم إبراهيم» 39 عامًا،