من الخير للموت.. قصة «نادية ووسام» تنتهي بمحطة مصر

نادية صبور ووسام حنفي جمعتهما رحلة واحدة لمدينتي الأقصر وأسوان فقد وهبتا حياتهما للعمل الخيري ومساعدة المحتاجين فجاءت خاتمتهما بعد القيام بأفعال الخير
تحرير:محمد مجلي ٢٨ فبراير ٢٠١٩ - ١٠:٠١ م
نادية صابور ووسام حنفي في أسوان
نادية صابور ووسام حنفي في أسوان
رحلة خير طويلة شهدتها كل من نادية صبور الرئيس السابق لنادى روتاري صان رايز ووسام حنفي الرئيس الحالى اللتين شاركتا فى عمل خيرى كبير أضفى بهجة وسعادة على أهل الصعيد وساهما فى علاج كثير من المرضى خلال رحلة لأهل الصعيد فى أقصى الجنوب والتى كانت الفصل الأخير في حياتهما، إذ رسمت هذه الرحلة العبور للعالم الآخر فكانتا من بين 25 ضحية فى فاجعة حريق محطة مصر برمسيس على خلفية تصادم جرار الوردية رقم 2302 بالصدادات الخرسانية بنهاية الرصيف رقم 6 بمحطة مصر، صباح أمس الأربعاء.
بداية الرحلة "اللهم ارزقنا حسن الخاتمة" فليس أحب على إنسان من أن يكون الخير هو آخر شيء يقوم به، هذا ما أكده هانى المنشاوي رئيس اتحاد الصناعات الصغيرة والمتوسطة ببرج العرب، مشيرا إلى أن هذا هو الدعاء المفضل للراحلة نادية صبور وأوضح أنها دائما ما كانت تسابق للمشاركة فى الخير. وأضاف المنشاوي لـ"التحرير"