زينات صدقي|تبرأت منها أسرتهاوتزوجت من الضباط الأحرار

"أنا كنت عايزة قرايبي اللي بيتبروا مني يشوفوني، اللهم انصر الفنانين على أهاليهم اللي مش بيعترفوا بالفن، نفسي يشوفوني ويعترفوا بيّا ويقولوا إني قريبتهم".. زينات صدقي.
تحرير:عبد الفتاح العجمي ٠٢ مارس ٢٠١٩ - ١٢:٠٠ م
زينات صدقي
زينات صدقي
زينات صدقي، عملاقة الكوميديا التي حولها نجيب الريحاني إلى "عانس السينما المصرية" رغم أنها تزوجت في الحقيقة من أحد الضباط الأحرار وعضو بمجلس قيادة ثورة 23 يوليو 1952، هي واحدة من أفضل فنانات السينما اللاتي قدّمن اللون الكوميدي تحديدًا في القرن الماضي رغم أنها في الواقع تعرّضت للعديد من المآسي، ويكفي أن أسرتها تبرأت منها حتى رحليها، وتميزت بأدوار بنت البلد، خفيفة الظل، وقعت في غرام الفن وكانت ورقة رابحة للمخرجين والمنتجين، ووطنية ثرية بأخلاقها، وقدّمت طوال حياتها الفنية ما يقرب من 170 فيلمًا سينمائيًا.
النشأة هي زينب محمد سعد، المولودة في حي الجمرك بالإسكندرية في 4 مايو 1912، تنتمي إلى أسرة متواضعة، حصلت على الشهادة الابتدائية، ولاحظ والدها ووالدتها أن جسد ابنتهما أصبح أكبر من سنها، فخافا عليها ومنعاها من أن تُكمل تعليمها، وجلست في منزلها في انتظار الزوج الذي جاء سريعًا، إذ تزوجت طبيبًا لأول مرة عندما