منها «السندات».. 6 أسباب ترفع الاحتياطي النقدي لمصر

ارتفع حجم الاحتياطي من النقد الأجنبي ليصل إلى مستوى 42.6 مليار دولار بنهاية شهر يناير الماضي، بينما تشير التوقعات إلى تخطيه حاجز الـ48 مليار دولار لعدة أسباب
تحرير:رنا عبد الصادق ٠٢ مارس ٢٠١٩ - ٠٨:٥٤ ص
يعلن البنك المركزى المصرى خلال أيام، عن حجم الاحتياطى من النقد الأجنبى بنهاية شهر فبراير الماضى، وذلك عن طريق الإعلان عن حجم الارتفاع او الانخفاض فى أرصدته من النقد الأجنبى على مدار الشهر. ويتكون مكون العملات الأجنبية بالاحتياطى الأجنبى لمصر من سلة من العملات الدولية الرئيسية، هى الدولار الأمريكى والعملة الأوروبية الموحدة "اليورو"، والجنيه الإسترلينى والين اليابانى، وهى نسبة تتوزع حيازات مصر منها على أساس أسعار الصرف لتلك العملات ومدى استقرارها فى الأسواق الدولية، وهى تتغير حسب خطة موضوعة من قبل مسئولى البنك المركزى.
السندات الدولية والشريحة الخامسة من القرض توقع الدكتور رشاد عبده الخبير الاقتصادى، ارتفاع حجم الاحتياطى من النقد الأجنبي ليتخطى حاجز الـ48 مليار دولار، وذلك نتيجة وصول الشريحة الخامسة من قرض صندوق النقد والبالغة نحو 2 مليار دولار فى يناير الماضى، بالإضافة إلى نجاح الحكومة فى طرح سندات دولارية فى الأسواق