تفاصيل جديدة عن ضبط مومياوات قبل تهريبها لبلجيكا

متخصصة في المومياوات: محاولة التهريب كانت لإجراء فحوصات على المومياوات قبل بيعها إذ يوجد نوع من التأريخ يسمي التأريخ بـ"الرنين الإلكتروني"، والتأريخ بـ"الكربون 14 المشع"
٠٢ مارس ٢٠١٩ - ١٠:٢٠ ص
مومياوات - صورة أرشيفية
مومياوات - صورة أرشيفية
كشفت الدكتورة رانيا أحمد علي المتخصصة في المومياوات بوزارة الآثار، أن المومياوات التي تم إحباط تهريبها مؤخرا لبلجيكا، كانت ستخضع لفحوصات ودراسات لتأريخها قبل بيعها للمشترين في الخارج، قائلة إنه عقب تمكن الوحدة الأثرية بقرية البضائع بمطار القاهرة الدولي من إحباط محاولة تهريب تلك المومياوات، التي كانت مخبأة داخل سماعات، شكل الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار لجنة أثرية، كانت هي أحد أعضائها، باعتبارها المتخصصة الوحيدة الحاصلة على درجة الدكتوراه في مجال المومياوات في وزارة الآثار، وذلك لفحص المومياوات المضبوطة.
وأضافت "علي"، في تصريح لها، اليوم السبت، أنه عقب فحص المومياوات، تبين وجودها مع أجزاء كبيرة من التربة، وأخرى ملفوفة باللفائف الكتانية، الأمر الذي قد يشير إلى وجود خبيئة مومياوات أخرى، ورغبة القائمين على محاولة التهريب الفاشلة التأكد من أثرية المومياوات المضبوطة وتاريخها والعصر الذي تنتمي له، لبيعها