«هاقابل سيدنا جبريل يابابا».. ليلة اغتيال الملاك جنى

تجار مخدرات أطلقوا نارا من فرد خرطوش أثناء تشاجرهم.. فاستقرت بلية داخل رأس الضحية.. الأب: «كانت حاسّة إنها هتموت وكانت بتقرص صاحبتها في ودنها عشان تفتكرها»
تحرير:محمد رشدي ٠٢ مارس ٢٠١٩ - ١٠:٤٠ ص
الطفلة جنى
الطفلة جنى
«جَنى محمد دسوقي»، طفلة لا يتجاوز عمرها الـ9 سنوات.. «آخر العنقود» لأسرتها الصغيرة.. متعددة المواهب، متفوقة في دراستها.. على الرغم من سنها الصغيرة، فإن لديها طموحا منقطع النظير، منتصف الشهر الماضي، سمعت صوت مشاجرة لتاجري مخدرات أسفل منزلها بمنطقة بشتيل، خرجت الطفلة الصغيرة لاستطلاع الأمر، وبمجرد أن أطلت برأسها خارج شرفة شقتها، اخترقت رصاصة رأسها أسقطتها على الفور مضرجة بدمائها، لتلقى مصرعها بعد غيبوبة دامت لـ9 أيام داخل العناية المركزة. «التحرير» انتقلت إلى شارع بخيت الفحّام، للوقوف على التفاصيل الكاملة للحادث الذي فجع الأهالي.
يقول محمد دسوقي، والد المجني عليها، «انتقلت إلى السكن بشارع الفحام، منذ قرابة الـ15 عاما، ورزقني الله بثلاث بنات، اثنتان في المرحلة الإعدادية، و"جنى" كانت تدرس بالصف الخامس الابتدائي، وكان الشارع هادئا والناس به وَدودَة، قبل أن يمتلئ بتجار المخدرات، الذين يبيعون سمومهم علنا ويصبح مرتعا لهم.. ومنعا