بعيد ميلاده الـ82| هل تنهي التظاهرات مسيرة بوتفليقة؟

يحتفل اليوم عبد العزيز بوتفليقة بعيد ميلاده الـ82، وسط توتر متصاعد في عدد كبير من المدن الجزائرية، في أعقاب إعلان ترشحه للرئاسة لولاية خامسة
تحرير:محمود نبيل ٠٢ مارس ٢٠١٩ - ٠١:٠٤ م
ربما لم تعرف أجيال متعاقبة من الجزائريين رئيسًا لبلادهم بخلاف عبد العزيز بوتفليقة، والذي يحتفل بعيد ميلاده الثاني والثمانين وسط توترات سياسية هي الأكبر في الجزائر منذ توليه مهام رئاستها قبل 20 عامًا. بوتفليقة الذي كان له تاريخ سياسي طويل قبل توليه الرئاسة، وقد يُصعق البعض من أن هذا العمل بدأ بعد استقلال الجزائر مباشرة عن الاحتلال الفرنسي في ستينيات القرن الماضي، وهو ما يعني أن اسم بوتفليقة ظل مقترنًا بالمشهد السياسي في البلاد لأكثر من نصف قرن، قضى 20 عامًا منها في الرئاسة.
تاريخ سياسي طويل كان بوتفليقة أحد أهم الدبلوماسيين الذين مروا على تاريخ الجزائر، فبعد وفاة أول من تقلد هذا المنصب بعد الاستقلال محمد خميستي عام 1963، تولى بوتفليقة حقيبة وزارة الخارجية، وهو في سن السادسة والعشرين من عمره، ليصبح بذلك أصغر من تولوا هذا المنصب سنا على مستوى العالم. بوتفليقة يقيل قائدي