مُنقذ مصابي محطة مصر: قُمت بالواجب «فخلوني بطل»

أوضح أن تحركه ولهفته لإنقاذ المصابين كانتا من وازع الإنسانية وأن كل ما قام به ليس بطولة وأي أحد مكانه كان سيفعل مثله.. قبل أن يستثني من ذلك من حرصوا على التقاط «السيلفي»
تحرير:إسلام عبد الخالق ٠٢ مارس ٢٠١٩ - ١٠:٥٨ م
تكريم محمد عبد الرحمن كمال
تكريم محمد عبد الرحمن كمال
ساعات وأيام مرت على حادث «محطة مصر»، الذي خلف وارءه 22 قتيلا و43 مصابا، جميعهم طالتهم ألسنة اللهب التي خرجت من «فُنطاس» الكيروسين، تاركةً خلفها أُناسا ساقهم القدر لحتفهم، وقليلون بعثهم الله لنجدة من كُتبت لهم النجاة ولو ببعض الخسائر، فيما كان من بين المُنقذين، وأشهرهم، بائع بأحد الأكشاك التابعة للشركة الوطنية على الرصيف رقم 4 بالمحطة، الذي يبعُد نحو سبعة أمتار عن «الكارثة»، والذي راح يُنقذ من تطوله يده من مصابين و«مُشتعلين» بواسطة «جركن مياه» التقطه من الكُشك.
لم يكُن يدري محمد عبد الرحمن كمال، ابن قرية «بني أيوب» التابعة لدائرة مركز ومدينة أبو حماد، أن تركه لبلده وأسرته الصغيرة التي تضم زوجته وطفليه الصغيرين، ولدا وبنتا، والالتحاق بالعمل بائعًا بأحد الأكشاك داخل «محطة مصر»، سيكون طريقه للشهرة؛ بعدما ساقه القدر ليكون المُنقذ الذي تتغنى