جيش محمد.. هل يكون سببا في حرب الهند وباكستان؟

جيش محمد.. تأسس بمباركة «طالبان والقاعدة» ويرأسه مسعود أزهر الذي ساعد في نشر الفكر المتطرف في أوروبا.. تلقى الدعم من باكستان والصين.. أبرز عملياته استهداف البرلمان الهندي
تحرير:عمرو عفيفي ٠٣ مارس ٢٠١٩ - ٠٩:٤٨ ص
جيش محمد - صورة أرشيفية
جيش محمد - صورة أرشيفية
دخلت الأزمة بين الهند وباكستان إلى خط المواجهة العسكرية، وذلك بعدما نفذت حركة «جيش الإسلام»، التي تتخذ من باكستان مقرا لها، هجوما انتحاريا استهدف إقليم كشمير المتنازع عليه بين البلدين، ما أسفر عن مقتل أكثر من 40 من العسكريين الهنود، وتبعت هذه العملية تصعيدا عسكريا بين الجانبين، ففي حين حاولت الهند الرد على العملية عبر إسقاط طائرة F16، أسقط الجانب الباكستاني طائرتين هنديتين وأسر الطيارين، وذلك قبل أن تغلق سلطات البلدين عدة مطارات في عدة مدن، تحسبا لتصاعد التوتر العسكري وحدوث مواجهة عسكرية، سعت قوى إقليمية ودولية كالصين وأمريكا وتركيا لاحتوائها.
«جيش محمد».. دعم المخابرات الباكستانيةفي عام 1999، وتحت ضغوط مستمرة من حركة طالبان، اضطرت الهند لإطلاق سراح رجل دين باكستاني بارز هو مولانا سعد، واثنين آخرين، مقابل إطلاق سراح طاقم وركاب طائرة هندية اختطفت إلى أفغانستان -التي كانت تحت سيطرة حركة طالبان حينئذ- خرج سعد من السجن، وجدد نشاطه الجهادي عبر