واشنطن تقترب من فقد عرش الأبحاث العلمية لصالح الصين

بلغت مخاوف الولايات المتحدة ذروتها من التفوق الصيني في مجالات الأبحاث التقنية، لا سيما في الوقت الذي خصصت فيه بكين مليارات الدولارات لهذا المجال
تحرير:محمود نبيل ٠٣ مارس ٢٠١٩ - ٠١:٠٦ م
لم تعد الحرب التجارية التي تتفاوض بشأنها الولايات المتحدة والصين، أكبر ما يشغل بال صناع السياسة الأمريكية في الآونة الأخيرة، خاصة في ظل ما باتت تمتلكه بكين على المستوى التكنولوجي، والذي يرجع في الأصل إلى اهتمامها غير المحدود بالبحث العلمي والجامعات التقنية. الحرص الصيني على المضي قدمًا في برامج تقنية وتكنولوجية مكثفة، أسهم في تربعها على عرش الأبحاث العلمية في العالم، وإن كانت الولايات المتحدة لا تزال لها اليد العليا في حجم النفقات الحكومية في هذه المجالات الحيوية لاقتصاد وأمن البلاد.
وأولت مجلة "فورتشن" الأمريكية اهتمامًا بالغًا بالسباق التكنولوجي بين الولايات المتحدة والصين، لا سيما أن الأمر أيضًا كان ملفا رئيسيا على طاولة الرئيس دونالد ترامب منذ توليه مهام البيت الأبيض في يناير 2017. الصين تستعين بالشركات الأمريكية لعلاج أزمات حرب ترامب التجارية وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة