لماذا يجب أن تتمسك أمريكا بمعاهدة «ستارت» مع روسيا؟

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى، ومع اقتراب موعد تمديد معاهدة "ستارت" الجديدة أكد عدد من الخبراء أهمية تمديدها.
تحرير:أحمد سليمان ٠٣ مارس ٢٠١٩ - ٠٤:١٥ م
منذ مايو 1972، بدءًا من التوقيع على الاتفاق المبدئي للحد من الأسلحة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وروسيا، وافقت البلدان على سلسلة من اتفاقيات الحد من التسلح، للسيطرة على أعداد كل من الرؤوس الحربية النووية الاستراتيجية، وعلى مدار النصف الأخير من القرن الماضي، ركزت هذه الاتفاقيات على الحد من أو إزالة العديد من أنظمة الأسلحة الاستراتيجية وعدد الرؤوس النووية، بداية من الصواريخ، التي يتراوح مداها بين 500 إلى 5500 كيلومتر، وصولا إلى الصواريخ الباليستية العابرة للقارات.
وأشارت مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية، إلى أن هذه الاتفاقيات الثنائية كانت ولا تزال مفيدة بشكل كبير للطرفين لأسباب مالية واستراتيجية على السواء. إلا أنها أشارت إلى أن البلدين يدخلان في لحظة محفوفة بالمخاطر بالنسبة لجهود الحد من التسلح، حيث من المقرر أن تنتهي معاهدة ستارت الجديدة، وهي أحدث معاهدة