أيقونة الشهداء.. الجنرال الذهبي عبد المنعم رياض

"أيقونة الشهداء" في الجيش المصري، تجسيد من لحم ودم لفكرة موت القائد وسط رجاله وهو يتقدمهم ليقول لهم: "اتبعوني"، فيتبعونه صاغرين حتى وإن تبعوه إلى الموت
تحرير:أميرة إبراهيم ٠٣ مارس ٢٠١٩ - ٠٤:٣٥ م
يوم الشهيد  الشهيد عبد المنعم رياض
يوم الشهيد الشهيد عبد المنعم رياض
(لو يعرفونَ أن يموتوا.. مثلما فعلتْ)، ما زلت أرددها كلما جاء ذكر هذا الرجل وكلما توقفت في الإسماعيلية على شط القنال عند تلك النقطة المحببة إلى نفسي المعروفة بـ"نمرة 6" أتذكر أنني أقف عند النقطة التي سقط فيها شهيدًا، فأهتف بهذا البيت من مرثية نزار قباني، لأنني من هؤلاء الذين يغبطونه على موته. نعم حتى الموت يمكن أن يثير غبطة البعض؛ كيف يمكن أن يموت البعض موتًا عظيمًا، أو أن الموت يهب جلالًا وعظمة أحيانًا لمن يستحقون هذه الغبطة.
نقول إنه "الجنرال الذهبي"، لأنه اكتسب هذا اللقب في أثناء دراسته في سنوات شبابه الأولى في روسيا. ونقول إنه "الشهيد"، الذي جعل من يوم استشهاده يومًا لإحياء ذكرى كل شهدائنا، فأصبح يوم الشهيد في بلدنا مصر هو يوم استشهاد الفريق عبد المنعم رياض، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، أعلى رتبة عسكرية سقط شهيدًا.