الرقيب محمد سعد.. حقق حلمه بالعبور ونال الشهادة

ست سنوات كاملة يرابض على خط الجبهة، ينتظر أن تطأ قدماه أرض سيناء وأن يعبر الأمواج إلى الرمال العطشى في سيناء الحبيبة، تشوقًا للخلاص على أيدي أبنائها
تحرير:أميرة إبراهيم ٠٣ مارس ٢٠١٩ - ٠٤:٥٢ م
يوم الشهيد   الرقيب محمد سعد
يوم الشهيد الرقيب محمد سعد
تعهد وقطع وعدًا أن يخوض معركة شرف يتذكرها كل أهله، وقد كان وصدق ما عاهد عليه الله، فأوفاه الله حقه وعبر مع الجيش الثالث وسجل اسمه من نور مع الأبطال، ثم نال الشهادة ليخلّد اسمه من جيل إلى جيل؛ أول شهداء حرب التحرير في أكتوبر 1973، فكان يوم العبور هو يوم الشهادة. في عام 1975.. كرمت القوات المسلحة الشهداء العشرة الأوائل في حرب أكتوبر المجيدة، وكان الأول في الترتيب الذي أعلنته هو الرقيب محمد حسين محمود سعد، وذلك وفقا لإشارات التبليغ من الوحدات الفرعية التابعة للجيش خلال الساعات الأولى من الحرب ويوميات القتال لدى قادة الوحدات الفرعية المتقدمة كمفارز أولى للقوات الضاربة.
وفي عام 1976 كشفت مجلة الهلال عن ذلك التكريم، وعن اسم أول شهيد في حرب 1973، ونشرتها ذاكرة مصر المعاصرة على موقعها الإلكتروني، التابع لمكتبة الإسكندرية. لمتابعة التحقيقات الخاصة في يوم الشهيد ولد الشهيد الرقيب محمد سعد عام 1946 في قرية سنديون بمحافظة القليوبية. وكان والده مزارعًا توفي قبل الحرب