أسد سيناء.. سيد زكريا خليل

لماذا اختار وقرر الدبلوماسي الإسرائيلي في برلين أن يبوح بالسر الذي احتفظ به 23 عامًا؟ هل ثقل على نفسه حمل هذه القصة سنة وراء سنة أم كان يسعى لضجة إعلامية حققها بالفعل آنذاك؟
تحرير:أميرة إبراهيم ٠٣ مارس ٢٠١٩ - ٠٥:٠٣ م
يوم الشهيد سيد زكريا خليل
يوم الشهيد سيد زكريا خليل
الإعلام تعامل مع القصة بوصفها وجبة ساخنة استحقت تغطية واسعة. هو بطل غير عادي، كما يتحدث عنه زملاؤه وقادته، قام ببطولة غير عادية في أثناء معارك حرب أكتوبر وصولًا لمعركة استشهاده، لكننا لم نختر قصته لنعيد روايتها اليوم لهذه الأسباب، وهي كافية، بل إننا اخترنا قصة الشهيد سيد زكريا خليل، لأنها قصة آلاف الجنود المقاتلين الأبطال الذين قاتلوا بشجاعة واستشهدوا ورحلوا دون أن نعرف الكثير عن بطولاتهم، بل وأحيانا كثيرة لم نعرف هوياتهم، وقمنا بتكريمهم تحت اسم (الجندي المجهول) في كل حروب مصر الحديثة، من حرب فلسطين إلى حرب 1956 وحرب 1967 ثم حرب الاستنزاف الطويلة ثم حرب أكتوبر 1973 المجيدة.
وعندما شاء القدر أن تكشف وريقات من إحدى قصص البطولة لهذا الشهيد بعد 23 عاما من استشهاده، حمل ألقابًا بعد موته ونال تكريمًا مستحقًّا، لكن تكريم بطولة هذا الشهيد هي في الواقع تكريم لبطولة كل جندي ومقاتل مصري أعطى حياته في كل معركة شرف خاضها مقاتلو الجيش المصري. وإذا كنا ما زلنا لا نعرف تفاصيل عن آلاف