هل تنهي وعود بوتفليقة انتفاضة الشارع الجزائري؟

عاد الرئيس بوتفليقة أمس ليكرر وعود تعهد بها من قبل في 2014 حيث تعهد بتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة في حال فوزه، يحدد موعدها مؤتمر وطني، يعمل أيضا على إقرار إصلاحات أساسية
تحرير:وفاء بسيوني ٠٤ مارس ٢٠١٩ - ٠٣:٢٠ م
كشفت الرسالة التي وجهها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى الجزائريين أمس الأحد، عن أوجه التشابه بين الوعود التي قطعها بوتفليقة أمس على نفسه والرسالة والوعود التي وجهها إلى شعبه في 2014 خلال ترشحه لعهدة رئاسية رابعة. وأكد بوتفليقة آنذاك في 2014 عن "عزمه في حالة إعادة انتخابه لعهدة جديدة رابعة، القيام بإجراء مراجعة للدستور وذلك في غضون السنة الجارية". وأضاف بوتفليقة في الرسالة التي نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية مارس 2014، "أنه سيعمل على تجسيد نموذج الحكومة بمراجعة للدستور، وقال إنه يعتزم إجراءها في غضون السنة الجارية 2014".
وتابع بوتفليقة حينها "أن هذا المسعى يهدف للاستجابة لتطلعات الشباب إلى استلام المشعل". كما دعا بوتفليقة المترشح الحر آنذاك الجزائريين إلى الإقبال بقوة على صناديق الاقتراع، مشبها في نفس الوقت الرئاسيات المقبلة بانتخابات تقرير المصير قبيل الاستقلال. وعاد الرئيس أمس ليكرر تلك الوعود من جديد ، حيث تعهد