الخبراء عن أزمة تكرار المدربين: «سوق وصاحبه غايب»

تغيير العديد من المدربين داخل الدوري الممتاز فى الموسم الواحد، من أسوأ القرارات التى تتخذها الأندية لأنها تؤثر بالسلب على اللاعبين داخل المستطيل الأخضر
تحرير:أحمد ثروت ٠٦ مارس ٢٠١٩ - ٠٢:٠٠ م
طه اسماعيل
طه اسماعيل
اعتادت الجماهير المصرية على تغيير العديد من مدربى الدورى الممتاز، وعدم الاستقرار، حيث ينتقل عدد كبير من مدربيها بشكل سريع ومخيف من ناد لآخر، وهو ما جعل هناك عددًا من المدربين أصبحوا «كعب داير» بين الأندية، ومن أبرزهم خلال هذا الموسم العميد حسام حسن ومؤمن سليمان وطارق يحيى، ويأتى التغيير لعدة أسباب أهمها سوء نتائج الفريق فى كل ناد، واضطراب الإدارات واختلافها حول القيادة الفنية، وهى ظاهرة باتت عرضا مستمرًا فى كل موسم، ويراها بعض الخبراء أنها من أسوأ القرارات التى تتخذها الأندية لأنها تؤثر بالسلب على اللاعبين داخل المستطيل الأخضر.
فاروق جعفر ظاهرة تغيير المدربين، ليست صحية على الأندية لأنها عبارة عن أفكار تنتقل مع المدرب من فريق لآخر، ومن الأفضل أن يتمهل المدرب فى اختياراته ويأخذ وقته فى التفكير، مثل أن طارق يحيى فى الوقت الحالى لا يدرب ويأخذ بعضا من الوقت لتدريب فريق آخر، كما أوضح أن هناك بعض المدربين ينتقلون لأندية بعد أيام