قايد صالح.. رجل بوتفليقة الأول وقائد الجيش الجزائري

بدأ الفريق قايد صالح مسيرته العسكرية مقاتلًا في صفوف جيش التحرير الوطني ضد فرنسا من أجل الاستقلال، ثم تدرج في تولي المسؤوليات العسكرية، حتى أصبح قائدًا للقوات البرية
تحرير:التحرير ٠٦ مارس ٢٠١٩ - ٠٢:٠٠ م
"فليعلم الجميع أنه لا وصاية على الجيش، فهو يتلقى توجيهاته من عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني".. كلمات خرجت من رئيس أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح كالسهام في النار، تشق طريقها نحو الرافضين للرئيس، وتقطع الطريق على المتربصين بالبلاد. تصريحات القايد صالح تشير إلى ابتعاد الجيش عن السياسة، رغم وجود مطالبات متصاعدة للجيش الجزائري بالتدخل لإنهاء ترشح بوتفليقة لولاية خامسة، وذلك في ظل المشاكل الصحية للأخير، والتي قلصت من ظهوره الرسمي.
إلا أن القائد العسكري يصر على تنحية الجيش عن الدخول للمعترك السياسي، رغم التقارير الإعلامية التي ربطت اسمه بخلافة بوتفليقة. لكن الأهم من ذلك، يبقى الفريق أحمد قايد صالح، قائد أركان الجيش الجزائري ونائب وزير الدفاع أحد الشخصيات المحورية في النظام الجزائري، حيث ظل وفيًا للرئيس بوتفليقة حتى بعد تدهور