بعد كثرة حوادثها.. كيف تتصدى الدولة للألعاب المميتة؟

«مومو- والحوت الأزرق - ومريم -تحدى تشارلي-بوكيمون جو» ألعاب تهدد المجتمع المصرى والحكومة تقف عاجزة..وحجاج: لا يمكن أن يتم حجبها نهائيا..والبرلمان: التوعية هى الحل الوحيد
تحرير:مؤمن عبد اللاه ٠٦ مارس ٢٠١٩ - ٠٤:٠٦ م
«الألعاب المميتة».. على مدار الشهور الماضية دخل على المجتمع العديد من الألعاب الإلكترونية المميتة التى أدت إلى العديد من حالات الانتحار بين الأطفال والشباب، مما جعل الكثيرين ينددون بها ويطالبون بوضع تشريعات وضوابط تحد من انتشارها، كان من بين تلك الألعاب «مومو» و «الحوت الأزرق الجديد»، التى ظهرت فى 2017، والتي تسببت فى انتحار عدد من الحالات ومقتل عدد آخر، وهو ما دفع الأزهر الشريف ودار الإفتاء لتحريم بعض تلك الألعاب لخطورتها على الأطفال وتسببها في إزهاق الأرواح، فهل تتصدى الدولة لتلك الالعاب المميتة؟
 الألعاب المميتة لم تكن لعبة «مومو» هى الخطر الوحيد على الأطفال فى العامين الماضيين، بل سبقها العديد من الألعاب المميتة، والعديد من التحذيرات وحالات الشجب من قبل المجتمع المصري، لعل أبرزها لعبة «الحوت الأزرق»، التى كانت هى الأخرى سببًا فى عدد من حالات الانتحار، لأن اللاعب يدخل