سرديات الضجيج... سرديات الفراغ!

٠٦ مارس ٢٠١٩ - ٠٥:٥٥ م
ضجيج
ضجيج
بعض الشخصيات التى شغلت مساحات من أوقاتنا وحياتنا، تبدو كفقاعة، وتذهب هباءً كأنها لم تكن حاضرة يومًا ما، ويبدو أن ذلك مرجعه يعود إلى حالة الضجيج الفارغ لحضورها السطحى فى حياة المرء، أو لما يمكن أن نطلق عليه حضور التفاهة التى لا ظل لها فى الروح أو العقل، وأقصى تأثير لها هو أنها تحجب المرء عن التفكير الخلاق، والعمل الجاد. الشخصيات التافهة تبدو فى وضوحها كإعاقة، لأنها تفرض تفاهاتها وتراهاتها وهى تعتقد فى أهمية خطاب وفعل وموضوع التفاهة.
هؤلاء على كثرتهم لا يتم تذكرهم إلا عندما يستدعى المرء سلطة التفاهة فى الحياة، بل قوة التفاهة كموضوع للتحليل، أن موضوع التفاهة "المديوكراتية"، و"المنيوقراطية"، أصبح أحد ظواهر التحولات الكونية، ويبدو بارزًا فى الأشكال الشعبوية فى خطابات بعض القادة السياسيين فى أوروبا، وفى خطاب التغريدات لدى بعض رؤساء