«مئوية 1919».. قصة ثورة وحَّدت المصريين (ملف)

فجّر سعد زغلول شرارة ثورة 1919 بعد قسوة الاحتلال وتغلغله في شئون البلاد وإلغائه دستورها.. والمرأة لم تكن بمنأى عن الأحداث.. وشعار «عاش الهلال مع الصليب» لم يطلق من فراغ
٠٩ مارس ٢٠١٩ - ٠٨:٠٠ م
ثورة 1919
ثورة 1919
تحل اليوم السبت الذكرى الـ100 على ثورة 1919 بقيادة الزعيم الراحل سعد زغلول، الذي استطاع اختراق طبقات المجتمع حتى وصل إلى القمة، فبدأ ابن مزارع، ثم أصبح أزهريًا، فعضوا في حلقة محمد عبده، فأفنديا، فمحاميًا، فزعيمًا للمصريين الذين خرجوا بكل طوائفهم للتظاهر والاحتجاج على الاحتلال البريطاني، فصنعوا إحدى أهم الثورات العربية في التاريخ. وبدأت الثورة التي يحتفل المصريون بذكراها اليوم، بمظاهرة سلمية قادها الطلبة، بعدما أضربوا عن الدراسة، وخرجوا يهتفون بحياة مصر والوفد المصري وسعد زغلول، وسقوط الحماية البريطانية.
ودخلت النساء على خط الدفاع عن تراب الوطن، فتقدمن صدارة الصفوف الأولى المشاركة في أحداث الثورة، واستشهد منهن العديد. كانت رائحة الثورة والحرية على سلطة الاحتلال، وبصيص الأمل الذي لاح في الأفق أمام أعين المصريين، كل ذلك هزم حالة الانقسام التي خلقها الإنجليز، وكان الشعار التاريخي "عاش الهلال مع الصليب"