الجزائريون يتأهبون للعصيان وعطلة إجبارية للجامعات

قوى في المعارضة الجزائرية دعت إلى خوض إضراب عام وعصيان مدني اليوم، أي قبل ساعات من إعلان المجلس الدستوري المرشحين الرسميين للانتخابات الرئاسية، وسط حالة من الاستنفار
تحرير:وفاء بسيوني ١٠ مارس ٢٠١٩ - ١٢:٤٩ م
تعمل السلطات في الجزائر على الحد من الانتفاضة التي تشعل شوارع الجزائر منذ إعلان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عن ترشحه لولاية خامسة وخوض الانتخابات الرئاسية التي من المقرر أن تنطلق أبريل المقبل. ويبدو أن الجزائر لم تجد جدوى من فض التظاهرات التي تندلع من خلال استخدام القنابل المسيلة للدموع لتفريق المحتجين، وراحت تسعى لمنع تلك الاحتجاجات قبل أن تندلع بالفعل وسط مخاوف من إضراب عام قد يتحول إلى عصيان مدني مرتقب في البلاد. ويواصل الجزائريون الاحتجاج للتعبير عن رفضهم لترشح بوتفليقة، كما تشهد البلاد تظاهرات حاشدة للأسبوع الثالث على التوالي.
تقديم عطلة الربيع وبعد الحديث عن الدعوة لعصيان مدني وفي محاولة لكسر الاحتجاجات الطلابية المتوقعة خلال الأيام المقبلة، قررت وزارة التعليم العالي والبحث العالي في قرار مفاجئ تقديم موعد "عطلة الربيع" وتمديدها إلى 25 يومًا، لمواجهة الحراك الشعبي المضاد لترشح بوتفليقة. وأعلن وزير التعليم العالي والبحث العالي