طعن ابنته وأحرق نفسه.. نهاية مأساوية لـ«الشقي الطيب»

الضحية تشاجر مع ابنته قبل الواقعة وسدد لها عدة طعنات وسكب على نفسه البنزين وأشعل النار.. وصديقه: «محدش هيقول عليه وحش كان مسجل خطر بدرجة إنسان ومات وسره معاه»
تحرير:محمد أبو زيد ١٠ مارس ٢٠١٩ - ١٠:٠٠ م
ممرات وحارات ضيقة تنم عن ضيق ذات يد قاطنيها، سيارات قديمة، مطبات طرق، أرصفة متهالكة، وبيوت سقفها مصنوع بألواح خشبية كلها متشابهة على امتداد الطريق، يعيش سكانها تحت سماء ملبدة بالغيوم.. تسمع ضجيجا خافتا، في الخلف أناس يراقبونك من بين فراغات الستائر وصبية تقف على ناصية الشارع، ثمة خطب أو سر يصعب فهمه في منطقة العزبة بروض الفرج. «خالد عاطف» صاحب الـ49 عاما، المعروف لدى سكان المنطقة بـ«شقاوة»، حيث التصق اللقب به منذ صغره والغالبية منهم لا يعرف حتى اسمه الحقيقي، متزوج ولديه من الأبناء خمسة، ويعمل في ورشة صغيرة لتنظيف السيارات لتوفير نفقات أسرته.
يوم الواقعة نشبت مشاجرة بينه وبين ابنته صاحبة الـ18 عاما سرعان ما تطورت حتى اعتدى عليها بسلاح أبيض وسدد لها عدة طعنات خرجت للشارع تصرخ وتستنجد بالمارة، وبعدها عثر عليه جثة متفحمة بعدما أشعل النار في جسده. الأجواء كانت تبدو عادية في شارع مستشفى اليوم الواحد صباح الأربعاء الماضي، حتى سمع طفل صغير من