العشرية السوداء.. حرب الإسلاميين ضد الجزائر

بدأت العشرية السوداء بعد نجاح القوى السياسية والجيش في إزاحة «جبهة الإنقاذ الإسلامية» عن السلطة.. وخلفت المواجهات 200 ألف قتيل.. ولم تفلح مبادرات 3 رؤساء في إنهائها
تحرير:عمرو عفيفي ١١ مارس ٢٠١٩ - ١٠:٤٢ ص
العشرية السوداء - صورة أرشيفية
العشرية السوداء - صورة أرشيفية
شكلت المواجهات العسكرية بين الجماعات الإرهابية والسلطات الجزائرية، في التسعينيات، كابوسيا للجزائريين، بعدما خلفت ما يزيد عن 200 ألف قتيل، وفقا للإحصائيات الرسمية، ودمرت كثيرا من المرافق الحكومية التي تحولت لأهداف لأعضاء هذه التنظيمات الظلامية، فضلا عن ممارسة كل أنواع القتل على سكان المدن الجزائرية، وظلت آثار هذه السنوات السوداء التي عرفت باسم «العشرية السوداء» عالقة في ذاكرة المواطن الجزائري، ماثلة أمام عينيه، يتوارث حكاياتها للأجيال الجديدة، بغية تحذيرهم من الانخراط أو اعتناق مثل هذه الأفكار التكفيرية التي كادت أن تنهي مستقبل بلد المليون شهيد.
العشرية السوداء.. حرب الإسلاميين ضد الجميعبدأ الفصل الأول من مواجهات العشرية السوداء، في 26 ديسمبر 1991، حين فازت «جبهة الإنقاذ الإسلامية»، أحد التيارات السلفية المعروفة بتشددها الديني، بأغلبية ساحقة في الانتخابات البرلمانية، ليشكل هذا الصعود السياسي انقلابا على المبادئ الأساسية للجمهورية الجزائرية،