بعد تخلي حلفائه عنه.. مستقبل غامض ينتظر بوتفليقة

تعيش الجزائر مند أكثر من أسبوعين على وقع احتجاجات شعبية سلمية رافضة لترشح بوتفليقة لعهدة خامسة ومطالبة بالتغيير والإصلاح السياسي، وهناك عدة سينارهات حول مستقبل بوتفليقة
تحرير:وفاء بسيوني ١١ مارس ٢٠١٩ - ٠١:٢٢ م
الرئيس بوتفليقة
الرئيس بوتفليقة
يشهد الشارع الجزائري حالة من الترقب الحذر مع عودة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى الجزائر بعد رحلة علاجية في جنيف استمرت أسبوعين وسط احتجاجات تعم البلاد على ترشحه لولاية خامسة. وبالتزامن مع عودة بوتفليقة نجد أن الجيش يقوم باستمالة الشعب الجزائري الغاضب من ترشح بوتفليقة في محاولة لامتصاص هذا الغضب ، في ظل اتجاه الحراك الشعبي الذي يتسع يوما بعد يوم، إلى عصيان مدني وسط دعوات لضبط النفس والإبقاء على سلمية المظاهرات. قام الجيش بإصدار بيان أمس أكد خلاله، أن هنالك رابطة قوية نابضة بالحياة بين الشعب والجيش.
وأشار الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني قائد أركان الجيش، إلى أن الجيش والشعب بينهم رؤية موحدة نحو المستقبل. مضيفا أن "الجيش يفتخر بأنه من صلب الشعب الجزائري"، مشيرا إلى أن الشعب يعرف كيف يحافظ على وطنه. الحزب الحاكم حذر في بيان له من أن جهات "متهورة" تريد الزج بالجزائر وشعبها نحو المجهول،