إخوان الجزائر.. المستفيد الوحيد من العشرية السوداء

قدموا أنفسهم على أنهم تيار إسلامي معتدل وهاجموا الجماعات الإسلامية التي حملت السلاح ضد الدولة.. وفي المقابل حصدوا الشرعية السياسية وقرارات الإفراج عن قياداتهم
١١ مارس ٢٠١٩ - ٠٢:٥٩ م
العشرية السوداء - صورة أرشيفية
العشرية السوداء - صورة أرشيفية
بمرور سنوات الحرب الدائرة بين الجماعات الإرهابية والسلطات الجزائرية، سعت حركة مجتمع السلم أو فرع جماعة الإخوان المسلمين في الجزائر، لتحقيق أكبر قدر من المكاسب السياسية، غير عائبة بأرواح دماء مواطني الجزائر لتكتسب شرعية سياسية، بعدما ناورت السلطات الجزائرية، وقدمت نفسها وسط تفاقم هذه المواجهات كتيار إسلامي معتدل، يلتزم بالحل السلمي، ونجح إخوان الجزائر في تحقيق أهدافهم من وراء هذه المناورات، ليكتسبوا شرعية التنافس السياسي، وتختار الحكومة بعض أعضائها كوزراء في الحكومة الجزائرية، ليصير التنظيم هو الرابح الوحيد في معركة خسر فيها الجميع.
الإخوان يناورون للفوز بالشرعية السياسيةوسط تحركات السلطات الجزائرية للسيطرة على حركة الجبهة الإسلامية للانقاذ، بعد انتشار أعمال العنف من جانب المجموعات المنبثقة منها، والحيلولة دون توسع سياساتها الدموية، قدم الإخوان المسلمين -ممثلين في حركة مجتمع السلم- أنفسهم للسلطات الجزائرية كبديل إسلامي معتدل، ينبذ