الأخضر الإبراهيمي يقود الجزائر إلى الجمهورية الثانية

توقع العديد من الجزائريين أن السياسي والدبلوماسي الجزائري، الأخضر الإبراهيمي، قد يتولى مهمة الانتقال إلى مرحلة جديدة في الجزائر بعد القرارات التي اتخذها الرئيس بوتفليقة
تحرير:وفاء بسيوني ١٢ مارس ٢٠١٩ - ٠٣:٢٥ م
الأخضر الإبراهيمي
الأخضر الإبراهيمي
غاب الدبلوماسي الجزائري المخضرم، الأخضر الإبراهيمي، عن المشهد السياسي الداخلي في الجزائر لسنوات عدة، إلا أن الانتفاضة الشعبية في بلاده، التي نجحت في تحقيق مطالبها، يبدو أنها ستكون بداية العودة للمشهد مرة أخرى بعد القرارات المصيرية التي اتخذها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، مساء أمس الإثنين، والتي كان أبرزها التراجع عن الترشح لفترة رئاسية خامسة. استقبل بوتفليقة، بعد العودة من رحلته العلاجية، الأخضر الإبراهيمي، الذي أكد عقب اللقاء، أن هذه الزيارة هي "مجاملة"، قائلا: "كان لي الشرف أن أستقبَل من قبَل الرئيس بعد عودته من العلاج؛ حتى أطمئن على صحته".
وأضاف أنه "نظرا للوضع الذي تمر به البلاد، أخبرني ببعض القرارات المهمة التي هو بصدد اتخاذها". وظهر الإبراهيمي، أمس، وهو من دون صفة رسمية في الدولة، بين كبار المسؤولين الذين استقبلهم بوتفليقة، لإعلان قرار عدم الترشح لولاية خامسة، ومنهم قائد الأركان قايد صالح، والوزير الأول المستقيل أحمد أويحيى، والشخصيات