مقاتلو داعش الأجانب.. سحب الجنسية ومساعدة حكومية

في الوقت الذي تشن قوات سوريا الديمقراطية هجوما على مدينة "باغوز" السورية آخر معاقل تنظيم داعش في البلاد، خرج سيل من المقاتلين الأجانب، فمن هم وما هو مصيرهم؟
تحرير:أحمد سليمان ١٢ مارس ٢٠١٩ - ٠٤:٤٥ م
أحد مقاتلي داعش - أرشيفية
أحد مقاتلي داعش - أرشيفية
شنت القوات الكردية وقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، مساء الأحد، هجوما شاملا على قرية "باغوز" المعقل الأخير لتنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا، الذي كانت تسيطر خلافته على أجزاء كبيرة من سوريا والعراق، وشمل الهجوم على القرية التي تقع على ضفاف نهر الفرات بالقرب من الحدود العراقية، قصف جوي أسفر عن مقتل العشرات من المسلحين خلال الليل، وقال مصطفى بالي المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية لرويترز إن 4 آلاف من مقاتلي داعش في "باغوز" استسلموا خلال الشهر الماضي، وأن عشرات الآلاف من زوجاتهم وأطفالهم وأفراد أسرهم أُجلوا من القرية.
وأشارت شبكة "روسيا اليوم" إلى أن عددا قليلا من المقاتلين المتمسكين بأفكارهم هم المتبقون الداخل القرية، وعلى استعداد للدفاع عن الخلافة حتى الموت. ومن بين الفارين من "باغوز" مجموعة غريبة من المقاتلين الأجانب الذين تطرفوا وسافروا إلى سوريا من أجل القتال في صفوف داعش. المواطن السويدي - النرويجي مايكل سكراموس،