معذورة.. راعته وهو فى السجن 3 سنوات ولما خرج «خلعته»

شراكة فى مزرعة مواشٍ حولت مهندسا زراعيا إلى مسجون وزوجته إلى بائعة خضار بسوق شعبية.. وأسكنت أولاده حجرة أسفل بئر السلم.. والخوف من عداوات الزوج أجبر أم أولاده على الدعوى
تحرير:سماح عوض الله ١٣ مارس ٢٠١٩ - ٠٩:١٤ ص
محكمة - أرشيفية
محكمة - أرشيفية
ملامحها جميلة، ترتدي قناع الباعة فى أسواق الخضار، حضرت إلى محكمة الأسرة بمصر الجديدة لتقيم دعوى خلع، وما أن تتعرف منها على تفاصيل قضيتها حتى تقع فى حيرة بين تقدير واحترام موقفها والشفقة عليها من إنهاء حياتها الزوجية، وخذلان زوجها الذى ساندته ثلاث سنوات كاملة قضاها فى السجن، ليخرج منه على أمل السكن لتلك المرأة التى صانته وأكرمته، لكنه يجدها تطالبه بالطلاق، ولما رفض قاضته بدعوى خلع، معتذرة له: «سامحني خايفة على عيالي واللى حبسوك مش هيسيبونا فى حالنا».
وتبدأ صاحبة الدعوى حديثها بالدعاء لزوجها: «ربنا يعينه وينصره على اللي بيأذوه وعايزين يأذوا عياله.. على عيني إنى أحطه فى الموقف دا.. بس مرعوبة على عيالي وكفاية اللى جرالهم.. اللى حبسوا جوزي ممكن يحبسوني أنا كمان وعيالي يبقوا فى الشارع»، وبدأت توضح التفاصيل أنها متعلمة، وابنة تاجر خضار معروف