الجريمة الصدمة.. أب يسجن طفله 22 عاما في «قبو مظلم»

الأب وزوجته الثانية وضعاه في القبو بدون إضاءة وعمره عامان.. والأم: حرمني من رؤيته وكنت أراه أحيانا في الصور التي ترسلها إلى شقيقته.. الواقعة هزت الرأي العام
١٣ مارس ٢٠١٩ - ٠٢:٠٤ م
منذ 22 عاما لم يفهم «الطفل أحمد» ابن السنتين وقتها، سر نظرة والده القاسية له، ولم يفهم لماذا حمله الأب من سريره وحضن أمه لإيداعه في مكان مظلم لا يدخله ضوء، بين 4 جدران صامتة موحشة وباردة، ولم يعرف الطفل السبب لكي ينمو في الظلام طيلة أكثر من 20 عاما، وأي قسوة قلب دفعت والده لتعذيبه كل تلك السنوات حتى صارا شابا معوقا بسبب وضعه في قبو مظلم، لكن أحمد لم يكن وحده في القبو فقد آنس الله وحدته وقدر له أن يخرج للنور منذ 48 ساعة فقط وتسلمه قريبه لتنكشف تفاصيل جريمة الأب المرعبة التي فاقت في بشاعتها حدود المنطق وقوانين البشر وناموس الطبيعة.
الشرطة اللبنانية قالت في تحقيقات القضية التي هزت بلدة الأنصار الجنوبية، ولبنان بكامله، إن أبا لبنانيا، مواليد عام 1964، احتجز ابنه وكان عمره سنتين ومن ذوي الاحتياجات الخاصة، منذ أكثر من 20 عاما. وأضافت التحقيقات التي تابعها اللبنانيون لحظة بلحظة أنه بعد 20 سنة من «القهر» والسجن خلف جدران