وسط ملفات شائكة الحكومة الفلسطينية تنتظر مخاضا عسيرا

محللون يرون أنه بعد تشكيل الحكومة الفلسطينية لن تستطيع حركة فتح أن تحمل مسؤولية الفشل لغيرها كما حدث في الحكومات السابقة، وهو ما يزيد من صعوبة وضع حكومة أشتية
تحرير:وفاء بسيوني ١٤ مارس ٢٠١٩ - ١٢:٤١ م
الرئيس الفلسطيني يكلف اشتية بتشكيل الحكومة
الرئيس الفلسطيني يكلف اشتية بتشكيل الحكومة
مع كل حكومة جديدة في أي دولة نجد أن تلك الحكومة يكون أمامها العديد من الملفات العالقة التي تحتاج إلى قرارات حاسمة، هذا الوضع يزداد صعوبة في فلسطين تلك الدولة المحتلة التي تعيش أوضاعا استثنائية ستزيد من مهام تلك الحكومة الجديدة المنتظر تشكيلها في ظل الانقسام الفلسطيني الذي تعيشه البلاد منذ سنوات مما يزيد من مهام تلك الحكومة. وتأتي حكومة محمد أشتية القيادي في حركة فتح الذي كلفه الرئيس محمود عباس بتشكيل الحكومة بعد 40 يوما من استقالة الحكومة السابقة برئاسة رامي الحمد لله، وثمة انقسام فلسطيني بين حركتي "فتح" وحماس"، منذ عام 2007.
وجاء الانقسام ضمن خلافات مع "فتح" لم تفلح وساطات واتفاقات عديدة في معالجتها، وبذلك تكون حكومة أشتية أول حكومة برئاسة قيادي فتحاوي منذ وقوع الانقسام مما يعني أن المسؤولية كاملة ستقع على عاتق حركة فتح. ملفات صعبة تنتظر الحكومة الفلسطينية، أي حركة فتح محمد أشتية خلال أسبوعين، بعد تكليفه من الرئيس الفلسطيني