طائرة إثيوبيا تشعل أزمة سياسية في البيت الأبيض

أثار سقوط طائرة بوينج MAX 737 في إثيوبيا أزمة سياسية كبيرة، في الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة بعدما تأخر قرار تعليق الطائرات من هذا الطراز
تحرير:محمود نبيل ١٤ مارس ٢٠١٩ - ٠١:٠٢ م
طائرات
طائرات
جاءت حادثة سقوط الطائرة بوينج MAX 737 في إثيوبيا، بمثابة ضربة قوية لصناعة الطيران في الولايات المتحدة، خاصة أنها لم تكد تستفيق من تبعات سقوط طائرة تنتمي لنفس الطراز تتبع الخطوط الجوية الإندونيسية، وذلك خلال أكتوبر الماضي. ولم تكن الضربة التي تلقتها شركة بوينج، وهي عملاقة الطيران الأمريكية، من خارج بلادها فحسب، حيث أدى موقف الإدارة بقيادة الرئيس دونالد ترامب، إلى حالة من عدم اليقين بشأن كفاءة هذه الطرز من الطائرة الشهيرة، والتي تشغلها 14 دولة على مستوى العالم.
مجلة بوليتيكو الأمريكية سلطت الضوء بشكل رئيسي عى موقف إدارة ترامب من الحادثة الأخيرة، حيث أكدت أن في البداية، حرص البيت الأبيض على الوقوف بقوة بجانب شركة بوينج، وهو الأمر الذي الذي انعكس على موقف العديد من أعضاء الإدارة، إلا أن ذلك سرعان ما تلاشى متواريًا في الغضب العالمي الذي تبع الحادثة الثانية لطائرة