نقاد يشيدون بأهو ده اللى صار: روبي سعاد حسني القادمة

حكايات ساحرة يقدمها لنا مسلسل «أهو ده اللي صار»، الذي خطفنا في رحلة بين الماضي والحاضر، فالكل لديه نفس شغف بطلة العمل (سلمى) لمعرفة حكاية قصر يوسف بيك نوار.
تحرير:ريهام عبد الوهاب ١٥ مارس ٢٠١٩ - ٠٤:٠٠ م
مسلسل أهو ده اللى صار
مسلسل أهو ده اللى صار
«نادرة، يوسف بيك نوار، خديجة هانم، البساطي، على بحر، أصداف، الشيخ زهار، فرح، ياسه، زكرياء».. شخصيات تعلقنا بها على مدار الأيام الماضية، وخلال متابعتنا مسلسل «أهو ده اللى صار»، اندمجنا أكثر مع حكاياتهم، وعشنا أفراحهم وأحزانهم، وتعلقنا بـ(سلمى) و(يوسف) وقصة حبهما، فقد نجح صناع العمل، وعلى رأسهم الكاتب عبد الرحيم كمال والمخرج حاتم على، فى أن يجعلوا المشاهدين يعيشون أجواء الحكاية ويتعاطفون ويثورون مع الشخصيات، إذ يتناول المسلسل حكاية شعب بأكمله خلال 100 عام، بداية من 1918 وحتى 2018، وما مر به من أحداث سياسية، وتغيرات اجتماعية واقتصادية.
«أهو ده اللى صار» الذي حرم من العرض فى رمضان الماضي، وانطلق عرضه على إحدى الفضائيات قبل 4 أسابيع، تمكن من جذب الجمهور إليه رغم طرحه خارج رمضان؛ كونه عملًا مختلفا يجمع بين عصرين: حديث نعلمه جيدا، وقديم يبهرنا بأزياء ولهجته وتفاصيله البسيطة.. وخلال الفترة الماضية انقسم الجمهور حول المسلسل