تشرد وتعذيب.. «فرح» الحزينة من الرصيف لجثة في جوال

المجني عليها عمرها 16 سنة انفصل والداها وألقيا بها فى الشارع، اعتادت التسول والبغاء وطمعت فى هاتف أحد زبائنها فكان مصيرها الضرب والصعق بالكهرباء حتى الموت
تحرير:سماح عوض الله ١٤ مارس ٢٠١٩ - ٠٢:٥٠ م
جثة- أرشيفية
جثة- أرشيفية
اسمها «فرح» لكن للأسف لم يكن لها نصيب منه، وإنما عاشت الفتاة صاحبة الـ16 عامًا فقط، حياة بائسة، قوامها التشرد فى الشوارع والنوم على الأرصفة، وممارسة الأعمال المنافية للآداب نظير مكان تبيت فيه أو حفنة جنيهات أو حتى لقيمات تسد جوعها. والداها انفصلا وتخلى كل منهما عن مسئوليته تجاهها، لم تجد من يتتبعها بالحماية والعطف ويسكنها فى رعايته أو على الأقل منزله كجدران تحميها من ذئاب الشوارع، وانتهت حياة «فرح» بوصلات ضرب وتعذيب بالكهرباء، وأخيرًا كانت جثتها فى طريقها لتأكلها الأسماك النيلية، لولا بروز قدمها من جوال حاول الجناة إلقاءه فى النيل.
القتل العمد مع سبق الإصرار، مقترنًا بجرائم اختطاف واحتجاز قاصر، والتعدي عليها جنسيا، وتعذيبها ضربًا وصعقًا بالكهرباء، اتهامات وجهتها نيابة حوادث شمال الجيزة إلى متهمين يقيمان بمركز أوسيم بمحافظة الجيزة، بعد ضبطهما يحاولان إلقاء جوال به جثة فتاة بقلب النيل من فوق كوبري الساحل الواصل بين منطقتى إمبابة