ليبيا تتربع على عرش استيراد الأسلحة رغم الحظر

مجلس الأمن قرر في 2011 منع بيع أو توريد الأسلحة وما يتعلق بها إلى ليبيا، ويشمل ذلك الأسلحة والذخيرة والمركبات والمعدات العسكرية وشبه العسكرية، وهذا الحظر مستمر حتى الآن.
تحرير:وفاء بسيوني ١٤ مارس ٢٠١٩ - ٠٣:٣١ م
عناصر من الجيش الليبي
عناصر من الجيش الليبي
أصبح سباق التسلح الشغل الشاغل للكثير من الدول سواء عربيا أو عالميا، في ظل الصراعات التي يشهدها الشرق الأوسط، والمستمرة منذ سنوات. وفي إطار هذا السباق كشف معهد "ستوكهولم" لأبحاث السلام السويدي، عن استئثار أربع دول، هي ليبيا والجزائر والمغرب وتونس، بنسبة 75% من واردات الأسلحة في إفريقيا خلال الأعوام الأربعة الأخيرة. وحسب التقرير، فإن تلك الدول تشكل ما مجموعه 75% من الواردات إلى إفريقيا، فيما تحتل الجزائر الصدارة بنسبة قدرت بـ56%، مشيرا إلى أن الدول الأربع زادت وارداتها من الأسلحة بنسبة 20% ما بين 2009-2013 و 2014-2018.
صدارة رغم الحظر ما يثير الدهشة في هذا التقرير، هو تصدر ليبيا ضمن الدول الأربع، رغم أن قرار حظر تصدير الأسلحة إلى الجيش الوطني لا يزال مستمرًا. فمنذ مارس 2011، أصدر مجلس الأمن الدولي قراره رقم 1970 وطلب فيه من جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة "منع بيع أو توريد الأسلحة وما يتعلق بها إلى ليبيا، ويشمل