إهداءات الكتب عالم من الغرائب والطرائف

تويتة غرَّد بها أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي طلب من متابعيه أن يضعوا إهداءات الكتب المفضلة لديهم، ليفتح من خلالها الباب إلى أغرب الإهداءات التي أثارت فضول الجميع.
تحرير:رحمة سامي ١٥ مارس ٢٠١٩ - ٠٢:٠٠ م
ماركيز وزوجته مرثيدس
ماركيز وزوجته مرثيدس
"لكل أوغاد العالم.. لعنة كبيرة"، "إلى خيبات لا تعد"، "إلى أولئك الذين يعتذرون عن الإجابة، بدلًا من أن يكذبوا".. عبارات غريبة كتبت على أولى صفحات الكتب والروايات فتعامل معها القارئ بغرابة، البعض توقف عندها، وحاول أن يبحث عن سرها، والبعض الآخر وجد أنه من السخف أن لا نفهم لمن يُهدى الكاتب هذه الجملة. جرت العادة أن يتعمد الكُتاب جذب أنظار القراء من الصفحات الأولى له، فيختار أغلبهم كلمات "الإهداء" بعناية فائقة، باعتبارها بوابة تعكس ذوقهم وحسهم الفني، أو ربما تعبر عن الرواية، وحالة الكاتب في ذلك الوقت.
اعتدنا أن تختلف دوافع الإهداءات من مؤلف إلى آخر، فالبعض يتوجّه بالشكر مباشرة إلى أشخاص مع ذكر أسمائهم، والبعض الآخر يفضِّل أن يسيطر الغموض على الإهداء فيترك القراء هائمين في التفكير مع هذه الأسطر. قديمًا كان الإهداء عبارة عن علاقة تربط بين شخصيات الرواية والمهدى إليهم الكتاب، وكان بعض الكتاب يفضلون