السيارات المفخخة.. هل تكون سلاح «داعش» الأخير؟

مع استمرار محاولات تنظيم "داعش" الدفاع عن معقله الأخير في مدينة "الباغوز" شرقي سوريا، من المتوقع أن تلعب السيارات المفخخة دورا مهما في هذه المهمة.
تحرير:أحمد سليمان ١٤ مارس ٢٠١٩ - ٠٦:٠٥ م
في ذروة قوة تنظيم "داعش" في الفترة بين عامي 2013 و2014، بدأ مشروع بناء الدولة على أرض الواقع، حيث تم تقسيم المناطق الخاضعة لسيطرتها في سوريا والعراق إلى أكثر من 12 ولاية، يشرف على كل منها والٍ، وفي كل ولاية سلسلة من الدواوين، المسؤولة عن إدارة كل شيء مثل الرعاية الصحية والتعليم والزراعة والأمن الداخلي، بالإضافة إلى ديوان الجند المسؤول عن الجيش والدفاع، ويشرف من بين أمور أخرى على تصنيع السيارات المفخخة، وكان لكل ولاية شبكتها الداخلية الخاصة بمرافق تصنيع السيارات المفخخة، المصممة لتزويد جميع قوات "داعش" بهذه المركبات لاستخدامها في المعركة.
ويقول هوجو كامان، الخبير في تصنيع السيارات المفخخة وتكتيكات استخدامها، إن بعض ولايات الخلافة المزعومة أنشأت "كتائب انتحارية" رسمية تتألف من مركبات مفخخة، ترافق تشكيلات مركبات داعش الأخرى في المعارك. وفي بعض الأحيان، كانت المركبات المفخخة التي تنتجها وتستخدمها هذه الكتائب تحمل علامات رسمية مطلية على