«بدأت أدخل الحمام كثيرا»| حكاية ليز مع مرض تعفن الدم

تزايد معدل الإصابة بتعفن الدم من 8% إلى 13% خلال العشر سنوات الماضية، لذلك يجب اكتشافه في وقت مبكر من أجل تلقي العلاج السليم، وقد تختلف أعراضه على حسب الفئة العمرية
تحرير:إسراء سليمان ١٦ مارس ٢٠١٩ - ١٢:٠٠ م
مرض تعفن الدم
مرض تعفن الدم
ليز بينيت صاحبة الـ55 عامًا شعرت أنها ليست على ما يرام وذهبت في إجازة، ولكن عندما عادت بدأت الأمور تسير على نحو سيئ. على الرغم من زيادة الحالات بمرض تعفن الدم، فحتى وقت قريب لم يكن هذا المرض معروفًا بالنسبة لنا أي لم يكن على الرادار، ففي ديسمبر عام 2016 تدهورت حالة ليز بينيت نتيجة لالتهاب في المسالك البولية، وبدأت ليز في سرد قصتها "قبل سفري في إجازة، بدأت أحتاج للمرحاض بصورة مبالغ فيها، وعلى الرغم من أنني كنت غير مرتاحة، فلم أشعر في هذا الوقت بألم، لذلك لم أكن أتصور أن هذا من الممكن أن يتحور إلى شيء خطير".
خلال أسبوعين بدأت أشعر بالإعياء الشديد وأنني لستُ على ما يرام، وفي وقت لاحق كان يبدو أنه بسبب التهاب المسالك البولية، ولكنني افترضت أنني التقطت فيروسًا. خلال رحلة استمرت 14 ساعة سفرا من كوالا لامبور إلى الأمم المتحدة، تدهورت حالتي وشعرتُ بارتجاف شديد يسمى "ارتعاشا"، ولم أستطع التوقف عن الشعور بالدوران