«انتهت اللعبة».. ضربتان لبوتفليقة مع اختلاف الشعارات

مع استمرار انتفاضة الجزائريين ضد النظام، أبدى حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم مزيدا من المؤشرات لتخلي بعض مسؤولي الحزب عن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة
تحرير:وفاء بسيوني ١٦ مارس ٢٠١٩ - ١٢:٢٤ م
جانب من مظاهرة في الجزائر
جانب من مظاهرة في الجزائر
"جمعة الفصل" كان هذا عنوان الجمعة الرابعة من الانتفاضة التي تشهدها الجزائر منذ ما يقرب من شهر، والمستمرة حتى الآن رغم قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالتراجع عن خوض السباق الرئاسي المقرر انطلاقه في أبريل المقبل. احتجاجات الأمس تعد أول رد على قرار الرئيس بتأجيل موعد الانتخابات الرئاسية، وتشكيل هيئة وطنية لكتابة دستور جديد للبلاد تحت رعايته، حيث خرج مئات الآلاف في مظاهرات في قلب العاصمة الجزائرية للجمعة الرابعة على التوالي؛ للمطالبة بتنحي بوتفليقة وعدم تأجيل الانتخابات. وهناك من رأى أن الأعداد كانت بالملايين.
العديد من الأحزاب والشخصيات المعارضة لقرارات بوتفليقة عدَّت ذلك تعديا على الدستور، وتمديدا غير قانوني لعهدته الرئاسية التي تنقضي رسميا في 28 من الشهر المقبل. كما دعت إلى مواصلة الحراك الشعبي حتى رحيل النظام الحالي، رافضين ما عدوه تمديدًا للرئيس، كما رفض المتظاهرون أي تفاوض أو اختيار ممثلين للحراك بتأكيد