في ميلاده| والكوت والغياب عن المونديال بسبب الفراعنة

تحل اليوم ذكرى ميلاد ثيو والكوت، واحد من أبرز المواهب التي حطمت آمال الكرة الإنجليزية بعدما عقدت عليه الكثير من الطموحات لتحقيق الأمجاد مع الأسود الثلاثة
تحرير:خالد الفوي ١٦ مارس ٢٠١٩ - ١٢:٤٥ م
ثيو والكوت
ثيو والكوت
"كنت أشارك في بطولة مع سويندون، وحينها تلقيت دعوة من تشيلسي للحضور كحامل كرات في مباراة أمام ليفربول، لم أتردد في قبول العرض من أجل مقابلة أبطالي المفضلين، مايكل أوين وروبي فاولر، كنت عاشقا كبيرا لليفربول، ببساطة بسبب تشجيع والدي لهم، ولسوء حظي لم أولد في العصر الذهبي لهم، ولكني استمتعت كثيرًا بمشاهدة أوين وفاولر وستيف ماكمنامان. كنت في بداية مسيرتي عندما توج ليفربول بلقب دوري الأبطال عام 2005، وحينها صرخت من شدة الفرح، وربما أيقظت المدينة بالكامل بسبب صوتي المرتفع".
إنه ثيو والكوت، اللاعب الذي صنع تاريخه وشهرته مع أرسنال، ولكنه لم يستطع في يوم إخفاء عشقه الشديد لليفربول، والكوت الذي يحتفل اليوم بعيد ميلاده الـ30، إذ ولد يوم 16 مارس من عام 1989. موهبة كبيرة وسرعة فائقة، مقومات لم يتمكن المدرب سفين جوران إيريكسون من التغاضي عنها عند اختيار قائمة المنتخب الإنجليزي