مقابر كوم الشقافة.. حمار اكتشفها ومنحة تعيدها للحياة

مقابر كوم الشقافة التي تسبب «حمار» في اكتشافها أغرقتها المياه الجوفية وأحاطت بها الثعابين قبل أن تنقذها منحة أمريكية من الضياع.. وأثري: مزيج فرعوني مصري روماني يوناني
تحرير:محمد مجلي ١٨ مارس ٢٠١٩ - ٠١:٠٠ م
مقبرة كوم الشقافة
مقبرة كوم الشقافة
كانت الصدفة سببًا في اكتشافها قبل 120 عاما، وأغرقتها المياه الجوفية على مدى عقود طويلة، حتى بدأ السائحون في هجرها، إلا أن التطوير جاء ليعيد لنا مقابر كوم الشقافة بغرب الإسكندرية، إلى ما يجب أن تكون عليه، لتصبح مقصدًا أثريا وسياحيا لجميع الوافدين إلى الإسكندرية، وتسهم في انتعاش حركة السياحة بالمحافظة، فلا تخلو أي رحلة أو برنامج سياحي للوافدين دون أن يتضمن زيارة «كوم الشقافة» باعتبارها واحدة من أهم المقابر الأثرية ليس في مصر فحسب، وإنما على مستوى العالم.
الدكتور إسلام عاصم، الباحث فى التراث الأثري ونقيب المرشدين السياحيين السابق، قال إن مقبرة كوم الشقافة تم اكتشافها عام 1900 ميلادي عن طريق الصدفة، مشيرا إلى أن حمارًا كان يجر عربة "كارو" وراء هذا الاكتشاف، بعد أن سقط داخل بئر وتبين أنها المقبرة الرئيسية لكوم الشقافة، وتم إسناد العمل لمجموعة من الأثريين. وأضاف