داوود نبي.. أفغاني افتدى طفلا في حادث نيوزيلندا

لم تكن وفاة داوود نبي في حادث المسجدين بنيوزيلندا، من القصص العادية لضحايا الحادث الإرهابي، خاصة أنه مات في سبيل حماية طفل آخر كان قد أصابه الرعب من النيران
تحرير:محمود نبيل ١٦ مارس ٢٠١٩ - ٠١:٢٦ م
داوود نبي
داوود نبي
لم يكن الحاج داوود نبي، يعرف أن المكان الذي اختاره ليكون أملًا لحياة جديدة يعيشها في ظل ظروف أفضل، سيكون هو أيضًا الذي يشهد أنفاسه الأخيرة، بعد أن قُتل بدم بارد على أيدي برينتون تارانت منفذ مجزرة مسجدين نيوزيلندا أمس. نبي الذي كان من بين اللاجئين الذين جاؤوا إلى نيوزيلندا من أفغانستان، بحثًا عن حياة كريمة وعيشة راضية، لم يكن في حسبانه أن تمسكه بدينه ورغبته الدائمة في الوجود بالمسجد لفترات طويلة ستكون هي السبب في قتله على أيدي تارانت، والذي أزهق حياة 50 آخرين كانوا من بين الملصين في المسجدين.
ووجدت شبكة "سي إن إن" في قصة نبي ما يمكن أن ينوب عن العديد من الضحايا، الذين معظمهم من الأشخاص الذين فضلوا اللجوء إلى نيوزيلندا ليبدؤوا حياة جديدة. نيوزيلندا عن «اعتداء المسجدين»: يوم أسود في تاريخنا طلب نبي اللجوء في نيوزيلندا قبل أكثر من 40 عامًا بعد فراره من أفغانستان مع ولديه، واستقر