أب يفقد ابنه 14 عاما.. وصدفة تنقذه من حادث نيوزيلندا

لم يعِ والد الطفل صياد ميلن، أن ابنه كان إحدى ضحايا حادث المسجدين، إلا بعدما تأكد من ذلك من خلال رؤيته بعينه، متجاهلًا بعض الأحاديث التي حاولت طمأنته على ابنه
تحرير:محمود نبيل ١٦ مارس ٢٠١٩ - ٠٢:٣٨ م
صياد ميلن
صياد ميلن
عادة ما يكون الأب هو البطل الخارق والنموذج الكامل في نظر أولاده، إلا أن صياد ميلن، وهو أحد أصغر ضحايا حادث المسجدين الإرهابي في نيوزيلندا، استطاع أن يكشف عن وجه آخر في تلك النظرية الخالدة، خاصة بعد أن كانت وفاته مدعاة لفخر والده. لم يتردد ميلن، والد الطفل صياد صاحب الأربعة عشر عامًا، في السماح لعينه أن تبكي رحيل بطله الصغير، والذي كان من بين متلقي رصاص برينتون تارانت، الإرهابي الذي نفذ عمليته الإجرامية، والتي ذهبت بأرواح ما يزيد على 50 شخصًا من المصلين.
وتحدث والد صياد والدموع تملء عينيه حزنًا على مقتل ابنه، عن شجاعة ابنه الذي وصفه بأنه "جندي صغير شجاع"، مات رافعًا هامته في مسجد النور بنيوزيلندا. داوود نبي.. أفغاني افتدى طفلا في حادث نيوزيلندا البطل الصغير كان حريصا على الوجود بصفة مستمرة في المسجد مع والدته وأصدقائه، حيث كان يذهب إليه كل يوم جمعة،