في ذكرى رحيله.. وصايا البابا شنودة الأخيرة

بعد غياب عن العظة نزل البابا شنودة الكنيسة لأول مرة على كرسي متحرك.. لم يخصص وقتا للأسئلة كعادته.. قطع هتافات الناس وتحدث عن الذكاء وصفات الراعي.. نادى بالطيبة والحزم معا
تحرير:بيتر مجدي ١٧ مارس ٢٠١٩ - ٠٣:١٠ م
في 17 مارس عام 2012، رحل عن عالمنا البابا شنودة الثالث بعد مسيرة طويلة من العطاء داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية امتدت على مدار نصف قرن، أول 10 سنوات منها بدأت عام 1962، عندما اختار البابا كيرلس السادس الراهب أنطونيوس السرياني ليكون أسقف التعليم بالكنيسة، وبعد 9 سنوات رحل البابا رقم 116، وأتت القرعة الهيكلية بالأنبا شنودة أسقف التعليم ليكون البابا رقم 117، وظل على رأس الكنيسة لمدة اقتربت من 41 عاما، مر فيها على الوطن والكنيسة الكثير، وعليه هو شخصيا، وترك تركة كبيرة لخليفته على كرسيي القديس مرقس البابا تواضروس الثاني.
لم تمر السنوات الـ40 على رتم واحد، بل شهدت العديد من موجات المد العاتية، وفي بعض الأحيان كان الاستقرار النسبي عنوانها، اتسعت الكنيسة في عهد البابا شنودة، وصارت له أقدام في كل قارات العالم، ومع هذا التوسع، ازدهرت الرهبنة، واتسعت رسامات الأساقفة من الرهبان لمجابهة هذه التوسعات، ولكن هذا الاتساع للكنيسة،