بعدحادث المسجدين.. لماذا تصاعد الخطاب العدائي بالغرب

مستشار مفتى الجمهورية لـ"التحرير": هناك عوامل كثيرة أسهمت فى نمو الأفكار المتطرفة بالعالم الغربي.. ومواجهة الإسلاموفوبيا هي الحل ولكنها ليست سهلة
تحرير:باهر القاضي ١٦ مارس ٢٠١٩ - ٠٣:٢٨ م
منفذ حادث نيوزيلندا
منفذ حادث نيوزيلندا
"حادث نيوزيلندا".. يعد من أكثر الحوادث الإرهابية التى ينبغي على الجميع أن يقف أمامه ليس لاستهدافه المصلين فحسب، بل بالنظر إلى موقع الحادث فى المقام الأول، فدائما وأبدا ما تعد "ويلنجتون" من أكثر العواصم الأوروبية بمنأى عن كل الأحداث الطائفية التى تشهدها القارة العجوز، خاصة الصراعات المجتمعية، الأمر الذى جعل ذلك الحادث الأليم والذى أودى بحياة قرابة 52 شخصا، يحمل الكثير من علامات الاستفهام، أبرزها وصول الكراهية والعداء تجاه المسلمين إلى أقصى بقاع العالم هدوءا، وكذلك تحول المشكلات التي يعانى منها المواطنون إلى قناعات أيديولوجية.
وشن إرهابي يميني متطرف هجوما بسلاح ناري على مسجدين في مدينة "كرايست تشيرش" بنيوزيلندا خلال أداء شعائر صلاة الجمعة، ما أسفر عن مقتل52 شخصا وإصابة آخرين، حيث قام برينتون تارانت منفذ الهجوم ببث فيديو مباشر خلال اقتحامه المسجد، وإطلاق النيران من بندقيته على المصلين. وأمام ذلك المشهد من وصول الخطاب العدائي