تظاهرت عائلته بالموت.. قصة أصغر ضحايا حادث نيوزيلندا

تحرير:محمود نبيل ١٦ مارس ٢٠١٩ - ٠٤:٢٥ م
أصغر ضحايا نيوزيلندا
أصغر ضحايا نيوزيلندا
لقي الطفل موكاد إبراهيم مصرعه في حادث الهجوم الإرهابي الذي نفذه أحد المنتمين لليمين المتطرف في مسجدي منطقة كرايستشيرش بنيوزيلندا، وذلك بعد أن فقدت عائلته الأمل في العثور عليه بعد استقرار الأوضاع بعد الحادث الإرهابي الذي راح ضحيته 51 شخصًا. موكاد الذي يبلغ من العمر 3 سنوات، كان برفقة أبيه وأخيه أثناء صلاة الجمعة في مسجد النور بالمدينة النيوزيلندية، إلا أنه تلقى رصاصات الغدر من الإرهابي برينتون تاراتس، والذي فتح النيران بشكل عشوائي داخل المسجد، ما أدى إلى مقتل العشرات من المصليين.
وفي أعقاب استقرار الأوضاع، بحث والده وأخوه عنه دون جدوى، خاصة وأن كلاهما تظاهر بالموت للنجاة من رصاص تاراتس العشوائية، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا من أجل نجاة موكاد، والذي كان ضمن العشرات ممن قتلوا على أيدي الإرهابي. وقال أحد أصدقاء العائلة، إن موكاد توفى وهو في أحضان والده، والذي لم يستطع فعل شيء لإنقاذه